ابو القاسم عبد الكريم القشيري
74
كتاب المعراج
ومعراجه . وقد وضعنا للفصول ، وللفقرات داخلها ، العناوين المناسبة . وهكذا ، فمجموع النصوص الثلاثة لمعراج أبي يزيد تشكّل كتابا ثانيا ضمن هذا المجلّد . وألحقنا الكتابين بنصوص مقابلات صحفية أجرتها معنا بعض المجلّات باللغات العربية والماليزية والإنكليزية . وتدور مواضيعها حول التصوّف الإسلامي . خاتمة البحث وفي الختام ، لقد كانت إحدى غايات القشيري في تدوين كتاب المعراج ، الردّ على الملاحدة الذين رفضوا إمكان حصوله ، والروافض الذين قالوا أن المعراج كان رؤيا . ومن هؤلاء ابن سينا الذي يردّ القشيري عليه ، على ما يبدو ، دون تسميته « 1 » . ولكن الهدف الأسمى له يبدو فيما وراء المجادلات الكلامية والتفاصيل العقائدية مثل ، هل كان المعراج بالروح أم بالجسد ؟ هل كانت الرؤية بالقلب أم بالعين ؟ فهذه المسائل وإن احتلت جزءا كبيرا من كتاب القشيري ، فهي ليست الشاغل الوحيد عنده . بل إن الأمر الأساسي : ما هي فائدة المعراج للمؤمن والسالك درب التحقّق ؟ أو
--> ( 1 ) - ed tic ? er el te iryehsoQ - la , ennecivA , H . C , ruoc ? ehcuoF eD erret ne euqitaitini egayov el ni , nemohaM ed ellehc ? e ? l . 481 p , malsi ? d